
فى الالفين وواحد و فى بداية الحرب على افغانستان
كنا بجلسة مع صديق أفغاني
و حنا نتكلم واحد قال و الله مساكين هالافغان..
ضحك الصديق الافغانى و اهوا يمسح لحيتة..لا تقول افغانى مسكين
أمريكى اهو مسكين
طبعا احنا كلنا ضحكنا على جملتة و ما فهمنا ابعادها
اليوم و بعد سبع سنين من الحرب فى افغانستان...صج الامريكان مساكين
و بعد حادثة الهروب الكبير من السجن بين الضعف الامريكي و تخبطة فى الادارة
حول افغانستان و العراق الى مركز كبير للتدريب..بتمويل و تسليح أمريكي
طبعا هالبوست مو لمناقشة السياسة الدولية و ابعاد السياسة الامريكية بالشرق الاوسط
احنا بالكويت شنو تاثير كل هالتخبط علينا؟
ملايين الدولات تبخرت بالهوا
تلوث بنهر الفرات و دجلة و انتهاء كل هالتلوث على شواطئنا..اغلب التلوث من الجثث و المخلفات الصناعية
مع كل هل الخيوط و العناوين الكبيرة الا ان الكل مغمض
كأن الحرب فى القطب الجنوبى
يمكن لو حرب بين جوس و بويات جان انتبهنا
و لا حرب برويال حياة
بوست دمة ثقيل بس مو منى...من الحر