بعد هبة السوشى...يت هبة البرجر..برجر هب و برجر بوتيك و سوق البرجر المركزى..
ليش ماكو باجة بوتيك؟
شى حلو وذرب جذى


صور عيالة السبعة مصورهم بمصور الجمعية..الخلفية زرقا و لا مخمل أحمر-
مليان وصولات مكينة السحب الالى..ليش محتفظ فيهم ما أدرى-
عشر دنانير مصفوطة و مخشوشة بجيب البوك-
لازم فية صورة ضابط...ولد عمة و لد خالة بس لازم صورة ضابط-
نسخة من دعاء جلب الرزق-
answering Mr. Killa ma6qooq question about” how I see nabeel o fouad”>>
of course I see them as every one else do…
and a saint...
But seriously dose any one see them differently?
toilet paper holder..
العزيز شرقاوى كتب تعليق على البوست السابق و كان أجمل من انة يظل تعليق..هذا هو التعليق و ردى عليه
بومريوم
شيء صحي أن تقوم حملات شبابية. وشيء يثلج الصدر أن نرى وجهات
النظر المختلفة على الإنترنت. ونراها تخرج من تحلطم إلى أنشطة ملموسة.
رأيي
الآتي سيزعل بعض قراء مدونة الحبيب بو مريوم. بس آنا وياه ننجاز.
الدستور ولد
مشوهاً. ثم تم اختراقه بممارسات لادستورية. والكل ساكت.
أولاً: ولد مشوهاً. ومن
أحسن الأمثلة عندي مخالفته لمبدأ فصل السلطات. فالسلطة التنفيذية تصوت في المجلس
(الثلث، أو تنقص عنه بقليل).وكتلة أصواتها لها ثقل
وبالرجوع لمحاضر جلسات إعداد
الدستور نرى بكل وضوح الصراع الذي تم من أجل تخزيم المجلس. ولا داعي لذكرها...
ثانياً: تم تجاوزه وإهماله. ومثالي على ذلك هو الآتي. قرارات صارت قوانين
بتصديق الأمير عليها. ومن هذي القوانين ماعليه شبهات دستورية، إن لم تكن مخالفة
صريحة لمواد الدستور.
ولن اتكلم عن تزوير انتخابات يناير 67، أو واسطات النواب
من ذوي الحظوة، والإنتخابات الفرعبة،...كل هذي تحلطمنا عنها مافيه الكفاية.
لكن
سؤالي هو، من نثق فيه الآن لتعديل الدستور. وانا لا أقصد المادة الثانية.
بل
قصدي من من الأطراف المتنازعة على الساحة (ماظهر منها، وما خفى) سنطرح ثقتنا به
ليعيد كتابة الدستور من الفه إلى يائه. ومن من القوى سننزع ثقتنا عنها ونبعدها عن
الإشتراك في هذه اللجنة التي يكون عليها اعتمادنا في إخراج دستور جديد؟
انا
شخصياً لاأحب الرهان. كما أني لا احب كت الفال.
ـــــــ
ملاحظة: حتى الآن
لم نرى على أرض الواقع مخرجات الخمسة دوائر
---------------------------------------------------------------
العزيز شرقاوى..
اول شى أشكرك على الرد الجميل..
بس انا أختلف معاك و اتفق معاك بنفس الوقت..
الدستور لم يولد مشوها...الدستور ولد ناقص نمو
كان فى أمل أن يكون مكتمل النمو و لكن مثل ما قلت الممارسات اللادستورية قتلته.
أهم المواد فى الدستور المادة 37 مثلا و المادة الأخطر 39 المرجع فيها القانون
يعنى الكلمة الأخيرة للقانون المسن, و لا يوجد اى قيد أو ضوابط تحدد الكيفية التى تسن بها القوانين
و لنا فى الثمانينات عبرة..نص تيلوفونات الكويت مراقبة بحكم الدستور
بس خلنا نشوف هالفقرة من الدستور الامريكى..كمثال
Congress shall make no law respecting an establishment of religion, or prohibiting the free exercise thereof; or abridging the freedom of speech, or of the press; or the right of the people peaceably to assemble, and to petition the government for a redress of grievances.
عندهم
Congress shall make no law
و عندنا
وذلك وفقا للشروط و الأوضاع التى يبينها القانون
و أنت أحسب كم مرة تغير قانون المطبوعات مثلا
أما تعديل المادة الثانية..و مع الوضع العالمى الجديد...ف انا ودى اشوف تكتل ولد أمة و عنده شنبات يطرح تعديلها..بجدية طبعا مو غشمرة
من نثق به الان لتعديل الدستور؟
طبعا لا أحد..يمكن طرح فكرة التصويت على بعض المواد مثلا
و لكن كتعديل جذرى ستكون الفكرة غير منطقية
و السؤال..لماذا كل هذة الضجة الآن؟
كلام السعدون أمس عن الصدام مع الأسرة يدل على قصر نظرة أو تقوقع على الذات
هل هناك تهديد حقيقى لحرياتنا مثلا؟
مقارنة بالثمانينات الوضع الان به مساحة حرية كبيرة
هل هناك نية من الحكومة لتعديل الدستور؟
لماذا تعدل الدستور و بأمكانها سن أو تعديل القوانين بدون إثارة ضجة و سيكون وقها أقوى
أما مخرجات الدوائر الخمس فينطبق عليها قول الأعرابي"البعرة تدل على البعير"
أخيرا..أشكرك مرة ثانية.,,,و اعذرنى للاطالة