
برغم كل الامتاع البصرى الذى اتحفنا بة المبدع شريف عرفة الا ان عدوى المط الرماضانية يبدو انها اصابت السينما أيضا
القصة تكررت بثيمات مختلفة فى السينما المصرية,قصة البطل الشعبى و عوالم الصعيد الغامضة و المغلقة, نذكر فيلم الهروب للمبدع أحمد زكي اخراج عاطف الطيب وفيلم أدهم الشرقاوى للعملاق عبدالله غيث و الارض لمحمود المليجى, يميز تلك الافلام تفوق الصنعه على التكنيك
اتى فيلم الجزيرة ليروىقصة بها جزء من الواقعية حدثت قبل ثلالث أعوام و جسدها الممثل السورى باسم سليمان فى رمضان قبل الماضى و هى قصة عائلة الحفنى المحتكرة لتجارة الافيون يتقاطع معها خط درامى آخر هو علاقة على الحفنى بمحبوبتة
لم يخلو الفيلم من الافتعال التميثلى الذى كان اقرب الى الكوميديا,مثل اداء خالد الصاوى لدور الضابط فقد كانت انفعلاتة مبالغ فيها و لا يمكنك الا المقارنة بين اداء عبد العزيز مخيون فى فلم الهروب و كيف ادى الدور ببساطة و دون تكلف, لا ادرى لماذا يصر المخرجين على جعل الضابط دائما عابس و يخشن صوتة و يرفع الحاجب
اعتقد ان بطل الفلم و بجدارة هو المتألق باسم سمرة و كان سيبدع أكثر فى دور منصور الحفنى و لكن كما يقال شباك التذاكر هو المتحكم بالابطال.
الموسيقى التصويرية جميلة و لكن اتت منفصلة عن ثيمة الفلم, فى فلم الهروب كانت الموسيقى التصويرية من صميم بيئة العمل,
يبدو تأثير السينما الامريكية واضحا على انتاجات السينما المصرية الاخيرة, و فلم الجزيرة لم يأتى مختلفا, القاعدة الامريكية تقول
كل فلم يجب ان ينتهى بانفجار كبير و قد طبق المخرج القاعدة حرفيا انهت الفيلم نهاية كوميدية
الفلم ممتع و يستحق المشاهدة, اداء باسم سمرة و كاميرا شريف عرفة تستاهل العنوة
على نفس السياق..منو اللى قاعد يشرح المهمة للبطل فى هالفيلم؟:)